في أول تسعينيات القرن الماضي.. وبصوت عال.. وضّح كاتبكم أن استهلاك القمح من المياه.. وفي موسم واحد.. فاق ما تنتجه محطات التحلية لمدة تزيد على (17) سنة.. ومع ذلك.. أذن طين وأخرى عجين.. حتى وإن لم يصل الصوت.. هناك أساسيات واضحة تم تغييبها.. ...
بحسابات وزارة المياه والكهرباء.. نجد العجائب.. أرقام يصعب على العقل البشري تخيلها.. وتحليلها.. واستيعابها.. حتى الحاسبات الالكترونية تنفصم أعصابها.. وتقف عاجزة حائرة.. عن إيجاد تفسير لها.. ينشرون معلومات.. كلها إرباك وقلق غير حميد.
كمثال: الحقيقة أن كمية إنتاج (القمح) الفائض عن استهلاك ...
استلم كاتبكم الرسالة المقتضبة.. التالية : (د.محمد لقد تحاملت كثيرا على وزارة المياه بطريقة استفزازيه غير بناءة في مقال اليوم في جريدة اليوم).. وبالمقابل استلمت أيضا الرسالة المقتضبة التالية : (شكرا على هذا المقال والعنوان الصحيح).
كان ذلك تعليقا على مقال الأحد الماضي بعنوان: ...
في حملة وزارة المياه والكهرباء الإرشادية .. اتهام للمواطن بالجهل .. يستأجرون صفحات كاملة.. لتأكيد ذلك.. وبطلاء ازرق.. يرمز للماء المهدر.. والسماء الملوثة.. في أجواء عقول.. تتطلع للمزيد من الموارد المائية.. لإهدارها بدون خجل.
في أعلى الصفحة .. شعار يحمل .. (سلكين) ...
مع الحياة المدنية .. ابتعد الإنسان عن تفاعله مع البيئة .. ازداد الجهل بالبيئة ومتطلباتها .. وباحتياجاتها ومشاكلها .. التباعد يولّد الجفاء .. يهتك الود .. يقلص التفاعل .. كنتيجة، يغيب عن الفرد الكثير من الحقائق البيئية .. وتخسر البيئة وأهلها.
التفاعل مع ...
اثنان وستون عاما مرت على نكبة احتلال فلسطين.. دون علم العرب.. ثم وصلنا إلى نكبة غزة.. نحاور قلوبنا العمياء: لماذا يتعاطف العالم مع أهل غزة؟!.. تزداد القسوة عندما يصبح السؤال: لماذا (يحشر) المتعاطفين أنفسهم في قضية لا تخصهم؟!.. هكذا حال ضعفاء العرب.. أقطاب سباق التنوير.. ...
نعرف جدار البيت .. نعطيه اسم (الحيطة).. ويردد نساء العرب.. (ظل رجل ولا ظل حيطة).. يردد العرب اسم الجدار.. كجزء من الأمور.. التي يصعب اختراقها.. وتجاوزها.. والنظر من خلالها.. كنتيجة، أصبح العرب أكثر تحليقا ونجاحا مع الخيال.
وظفت نساء العرب ...
ولد الناس يصرخون بكاء.. لا نعرف له سببا اجتماعيا.. أو سياسيا.. أو اقتصاديا.. اليوم الجميع يصرخ في شبه بكاء لا يتوقف.. الجميع بملاحظات.. وعليهم ملاحظات.. بات الرضا غير كامل من كل شيء.. حتى الأرض تصرخ.. وحتى الفضاء.. حتى المناخ.. والحيوانات والطيور.. حتى الأسماك في ...
هذه جامعة الباحة .. تتبنى أول ورشة عمل خاصة بخطتها الإستراتيجية .. كانت يوم الثلاثاء الماضي .. تلقى كاتبكم الدعوة للمشاركة .. لم تتحقق لظروف قاهرة .. فهمت من معالي مدير الجامعة الدكتور سعد الحريقي .. أن مجتمع الباحة مشارك في هذه الورشة .. ...
قابلته أمام بوابة احد الأسواق الشهيرة في مدينة الخبر.. كنت خارجا .. وكان داخلا لزيارة طلاب كلية الطب.. الذين يقيمون نشاطا صحيا للمواطنين .. كان بيننا عامل مشترك .. جعلني أعود إلى السوق برفقته .. معالي الدكتور عبدالله الربيش .. مدير جامعة الدمام ...